السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

233

غرقاب

خاتمة موحشة [ ورد ] في الحديث : « إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء » « 1 » . أقول : من العالم العاشر إلى العشرين بعد الثلاثمائة [ والألف ] وقع موت العلماء الأجلّاء ، وثلم بفقدهم ثلمات كثيرة لا تكاد أن تندمل ، وصار العوام يتامى والناس حياري ، فوا أسفاه لما سنح . في العام الثاني عشر [ 1312 ] حيث أنّ في الرجب [ منها ] مات العالم القمقام الحاج الميرزا حبيب اللّه الرشتي « 2 » في

--> ( 1 ) - المحاسن ، ج 1 ، ص 233 ، ح 185 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 237 ومستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 51 ، ح 10171 . ( 2 ) - الميرزا حبيب اللّه ابن الميرزا محمّد عليّ الرشتي الجيلاني الغروي من أساطين فقه الإماميّة وأصوله ، من أكبار تلامذة صاحبي الجواهر والفرائد . ولد سنة 1234 وتوفّي 1312 ق ؛ بالغري . له مؤلّفات ، منها : بدائع الأفكار في أصول الفقه ؛ كتاب الطهارة ؛ كتاب الزكاة ورسالة بدر الدجى في الإمامة . راجع : المآثر والآثار ، ج 1 ، ص 194 - ص 245 ؛ نقباء البشر ، ج 1 ، ص 357 ، الرقم 719 ؛ ريحانة الأدب ، ج 2 ، ص 307 ؛ أعيان الشيعة ، ج 4 ، ص 559 ؛ مرآة الشرق ، ج 1 ، ص 685 ، الرقم 302 ؛ زندگانى وشخصيت شيخ أنصاري ، ص 229 ، الرقم 83 ومعارف الرجال ، ج 1 ، ص 204 - ص 208 ، الرقم 95 .